التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أروني ماذا خلقوا﴾ احتجاج على التوحيد ورد على المشركين، فالأمر بمعنى التعجيز.
﴿شرك في السموات﴾ أي : نصيب.
﴿ائتوني بكتاب﴾ تعجيز لأنهم ليس لهم كتاب يدل على الإشراك بالله، بل الكتب كلها ناطقة بالتوحيد.
﴿أو أثارة من علم﴾ أي : بقية من علم قديم يدل على ما يقولون، وقيل : معناه من عمل تثيرونه أي : تستخرجونه، وقيل : هو الإسناد، وقيل : هو الخط في الرمل، وكانت العرب تتكهن به، وقال رسول الله ﷺ :" كان نبي من الأنبياء يخط في الرمل فمن وافق خطه فذاك ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى