لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قل أرأيتم ما تدعون من دون الله﴾ يعني الأصنام ﴿أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا﴾ أي بكتاب جاءكم من الله قبل القرآن فيه بيان ما تقولون ﴿أو أثارة من علم﴾ أي بقية من علم يؤثر عن الأولين ويسند إليهم وقيل برواية عن علم الأنبياء وقيل علامة من علم وقيل هو الخط وهو خط كانت العرب تخطه في الأرض ﴿إن كنتم صادقين﴾ أي في أن لله شريكاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى