تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قل أرأيتم ما تدعون من دون الله﴾ يعني : أوثانهم ﴿أروني ماذا خلقوا من الأرض﴾ أي : لم يخلقوا منها شيئا ﴿أم لهم شرك في السماوات﴾ هل خلقوا منها شيئا ؟ أي : لم يخلقوا ﴿ائتوني﴾ يقول للنبي : قل لهم :﴿ائتوني بكتاب من قبل هذا﴾ فيه أن هذه الأوثان خلقت من الأرض شيئا أم من السماوات ﴿أو أثارة من علم﴾ بهذا ﴿إن كنتم صادقين( ٤ )﴾ أي : ليس عندكم بهذا كتاب ( ولا أثرة من علم ) في مقرأ الحسن، وهي تقرأ ( أثرة ) و ( أثارة ) فمن قرأ ﴿أثارة﴾ يعني : رواية، ومن قرأ ﴿أثرة﴾ يعني : خاصة(١).
١ ذكر القراء اللغتين بتسكين الثاء وتحريكها، وما من غير المتواتر، وانظر: زاد المسير (٧/٣٦٩)، والقرطبي (١٦/١٧٩)، والدر المصون(٦/١٣٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى