الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ثم طالبهم بالدليل على عبادة الأوثان فقال ﴿قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات﴾ أي مشاركة مع إلله في خلقهما لذلك أشركتموهم في عبادته ﴿ائتوني بكتاب من قبل هذا﴾ أي من قبل القرآن فيه بيان ما تقولون ﴿أو أثارة من علم﴾