نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما غيى سبحانه بيوم القيامة فأفهم أنهم يستجيبون لهم فيه، بين ما يحاورونهم به(١) إذ ذاك فقال :﴿وإذا حشر﴾ أي جمع بكره على أيسر(٢) وجه وأسهل أمر(٣) ﴿الناس﴾ أي كل من يصح منه الّنوس - أي التحرك - يوم القيامة ﴿كانوا﴾ أي المدعوون(٤) ﴿لهم﴾ أي للداعين ﴿أعداء﴾ ويعطيهم الله قوة الكلام فيخاطبونهم بكل ما يخاطب به العدو عدوه ﴿وكانوا﴾ أي المعبودون ﴿بعبادتهم﴾ أي الداعين، وهم المشركون - إياهم ﴿كافرين﴾ (٥)لأنهم كانوا عنها غافلين كما قال سبحانه وتعالى في سورة يونس عليه الصلاة والسلام﴿وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون﴾[يونس: ٢٨].
١ في م: فيه..
٢ من مد، وفي الأصل و ظ و م: أحسن..
٣ زيد في الأصل: جميع، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
٤ من م ومد، وفي الأصل و ظ: المدعون..
٥ زيد في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
٢ من مد، وفي الأصل و ظ و م: أحسن..
٣ زيد في الأصل: جميع، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
٤ من م ومد، وفي الأصل و ظ: المدعون..
٥ زيد في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..