البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿وإِذا حُشر الناسُ﴾ عند قيام الساعة ﴿كانوا لهم أعداءً﴾ أي : الأصنام لعَبَدَتِهَا، ﴿وكانوا﴾ أي : الأصنام ﴿بعبادتهم كافرين﴾ جاحدين، يقولون : ما دعوناهم إلى عبادتنا، والحاصل : أنهم في الدنيا لا ينفعونهم، وفي الآخرة يتبرؤون منهم، ويكونون عليهم ضِداً، ولَمَّا أسند إليهم ما يُسند إلى العقلاء من الاستجابة والغفلة ؛ عبَّر عنهم ب " من " و " هم "، ووصفُهم بترك الاستجابة تهكماً بها وبعبدَتِها. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : يقال لأهل الغفلة : أرأيتم ما تركنون إليه من الخلق، هل لهم قوة على نفعكم أو ضركم ؟ ﴿أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شِرك في السماوات...﴾ الآية. فلا أحد أضل ممن يرجو الضعيف مثله، الذي لا يستجيب له إلى يوم القيامة، وهو غافل عن إجابته في الحال والمآل، وإذا أحبّه على هوى الدنيا صارت يوم القيامة عداوة ومقتاً.

الإشارة : يقال لأهل الغفلة : أرأيتم ما تركنون إليه من الخلق، هل لهم قوة على نفعكم أو ضركم ؟ ﴿أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شِرك في السماوات...﴾ الآية. فلا أحد أضل ممن يرجو الضعيف مثله، الذي لا يستجيب له إلى يوم القيامة، وهو غافل عن إجابته في الحال والمآل، وإذا أحبّه على هوى الدنيا صارت يوم القيامة عداوة ومقتاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى