الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين﴾
قال ابن كثير : وقوله ﴿وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين﴾ كقوله تعالى :﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ أي : سيخونونهم أحوج ما يكونون إليهم، وقال الخليل :﴿إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى