الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال (١) :﴿وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء﴾ [ ٥ ].
أي : وإذا جمع الناس لموقف الحشر كانت آلهتهم لهم أعداء ؛ لأنهم يتبرءون منهم، وهو قوله :﴿وكانوا بعبادتهم كافرين (٢)﴾.
لأن الآلهة تقول يوم القيامة : ما أمرناهم (٣) بعبادتنا ولا شعرنا بفعلهم، وهو قوله تعالى :﴿تبرأنا إليك ما كانوا إيانا (٤) يعبدون﴾ (٥).
أي : وإذا جمع الناس لموقف الحشر كانت آلهتهم لهم أعداء ؛ لأنهم يتبرءون منهم، وهو قوله :﴿وكانوا بعبادتهم كافرين (٢)﴾.
لأن الآلهة تقول يوم القيامة : ما أمرناهم (٣) بعبادتنا ولا شعرنا بفعلهم، وهو قوله تعالى :﴿تبرأنا إليك ما كانوا إيانا (٤) يعبدون﴾ (٥).
١ ع: "ثم قال تعالى"..
٢ ع: "كافرون" وهو خطأ..
٣ ع : "ما أمرنهم" وهو خطأ..
٤ ساقط من ح..
٥ القصص : ٦٣..
٢ ع: "كافرون" وهو خطأ..
٣ ع : "ما أمرنهم" وهو خطأ..
٤ ساقط من ح..
٥ القصص : ٦٣..