تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا﴾
﴿إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم﴾ من أعلى الوادي وأسفله من المشرق والمغرب ﴿وإذ زاغت الأبصار﴾ مالت عن كل شيء إلى عدوّها من كل جانب ﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾ جمع حنجرة وهي منتهى الحلقوم من شدة الخوف ﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ المختلفة بالنصر والبأس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى