تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم أخبر عن حالهم، فقال سبحانه :﴿إذ جاءوكم من فوقكم﴾ من فوق الوادي من قبل المشرق عليهم مالك بن عوف البصري، وعيينة بن حصن الفزاري في ألف من غطفان معهم طليحة بن خويلد الأسدي، وحيي بن أخطب اليهودي في اليهود يهود قريظة، وعامر بن الطفيل في هوزان، ثم قال جل ثناؤه :﴿ومن أسفل منكم﴾ يعني من بطن الوادي من قبل المغرب، وهو أبو سفيان بن حرب على أهل مكة معه يزيد بن خليس على قريش والأعور السلمي من قبل الخندق، فذلك قوله عز وجل :﴿وإذا زاغت الأبصار﴾ يعني شخصت الأبصار فرقا ﴿وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا﴾ آية يعني الإياس من النصر، وإخلاف الأمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى