كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً﴾ معناهُ : وإذ يقول الذين يستبطنون الكفرَ والذين في قُلوبهم شَكٌّ وضَعْفُ اعتقادٍ : مَا وَعَدَنا مُحَمَّدٌ أنَّ فارسَ والرومَ يُفتحان علينا ونحنُ في مكاننا هذا الذي لا يقدرُ أحدٌ أن يَبْرُزَ لحاجتهِ إلاَّ باطلاً. قال قتادةُ :(قَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُنَافِقِيْنَ : يَعِدُنَا مُحَمَّدٌ أنْ نَفْتَحَ قُصُورَ الشَّامِ وَفَارسَ، وَأحَدُنَا لاَ يَسْتَطِيْعُ أنْ يُجَاوزَ رَحْلَهُ، هَذا وَاللهِ الْغَرُورُ).