مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذْ يَقُولُ المنافقون﴾ عطف على الأول ﴿والذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ قيل : هو وصف المنافقين بالواو كقوله :
إلى الملك القرم وابن الهمام. . . وليث الكتيبة في المزدحم
وقيل : هم قوم لا بصيرة لهم في الدين كان المنافقون يستميلونهم بإدخال الشبه عليهم ﴿مَّا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً﴾ روي أن معتّب بن قشير حين رأى الأحزاب قال : يعدنا محمد فتح فارس والروم وأحدنا لا يقدر أن يتبرز فرقاً ما هذا إلا وعد غرور

تفسير هذه الآية من كتب أخرى