التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إَِّلا غُرُورًا﴾ إذْ، في موضع نصب بفعل مقدر، وتقديره : اذكر إذ يقول(١) ؛ أي حينئذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم شك في الإيمان أو شبهة أو ضعف :﴿مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾ إلا باطلا من القول. وذلك أن طعمة بن أبيرق، وعتب بن قشير، وجماعة من حو سبعي رجلا، قالوا يوم الخندق – وقد هزمهم هول الموقف واضطربت نفوسهم أشد اضطراب : كيف يعدنا محمد كنوز كسرى وقيصر ولا يستطيع أحدنا أن يتبرّز.
١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٦٥.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى