البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وإذ يقول المنافقون﴾ : وهم المظهرون للإيمان المبطنون الكفر.
﴿والذين في قلوبهم مرض﴾ : هم ضعفاء الإيمان الذين لم يتمكن الإيمان من قلوبهم، فهم على حرف، والعطف دال على التغاير، نبه عليهم على جهة الذم.
لما ضرب رسول الله ﷺ الصخرة، وبرقت تلك البوارق، وبشر بفتح فارس والروم واليمن والحبشة، قال معتب بن قشير : يعدنا محمد أن نفتح كنوز كسرى وقيصر ومكة، ونحن لا يقدر أحدنا أن يذهب إلى الغائط، ما يعدنا إلا غروراً : أي أمراً يغرنا ويوقعنا فيما لا طاقة لنا به.
وقال غيره من المنافقين نحو ذلك.
وقولهم :﴿ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً﴾، هو على سبيل الهزء، إذ لو اعتقدوا أنه رسول حقيقة ما قالوا هذه المقالة، فالمعنى : ورسوله على زعمكم وزعمه، وفي معتب ونظرائه نزلت هذه الآية.
﴿والذين في قلوبهم مرض﴾ : هم ضعفاء الإيمان الذين لم يتمكن الإيمان من قلوبهم، فهم على حرف، والعطف دال على التغاير، نبه عليهم على جهة الذم.
لما ضرب رسول الله ﷺ الصخرة، وبرقت تلك البوارق، وبشر بفتح فارس والروم واليمن والحبشة، قال معتب بن قشير : يعدنا محمد أن نفتح كنوز كسرى وقيصر ومكة، ونحن لا يقدر أحدنا أن يذهب إلى الغائط، ما يعدنا إلا غروراً : أي أمراً يغرنا ويوقعنا فيما لا طاقة لنا به.
وقال غيره من المنافقين نحو ذلك.
وقولهم :﴿ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً﴾، هو على سبيل الهزء، إذ لو اعتقدوا أنه رسول حقيقة ما قالوا هذه المقالة، فالمعنى : ورسوله على زعمكم وزعمه، وفي معتب ونظرائه نزلت هذه الآية.