زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ في قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه الشرك، قاله الحسن.
والثاني : النفاق، قاله قتادة. ﴿مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً﴾ قال المفسرون : قالوا : يومئذ : إن محمدا يعدنا أن نفتح مدائن كسرى وقيصر وأحدنا لا يستطيع أن يجاوز رحله ! هذا والله الغرور. وزعم ابن السائب أن قائل هذا معتب بن قشير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى