الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض﴾ أي : شك في الإيمان وضعف في الاعتقاد.
﴿ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا﴾.
يروى أن قائل ذلك معتب بن قشير(١)، قاله يزيد بن رومان(٢)، وقد تقدم ذكر هذا.
١ هو معتب بن قشير بن مليل بن زيد بن العطاف، ذكروه في من شهد العقبة، وقيل: إنه كان منافقا وقيل: إنه تاب. انظر: جمهرة الأنساب ٣٣٥، والاستيعاب ٣/١٤٢٩، ٢٤٦٥، وأسد الغابة ٤/٤٤٩، ٥٠١٠، والإصابة ٣/٤٤٣، ٨١١٩.
٢ انظر: سيرة ابن هشام ٢/١٣٣، وجامع البيان ٢١/١٣٣.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى