إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَإِذْ يَقُولُ المنافقون﴾ عطفٌ على إذْ زاغتِ. وصيغةُ المضارعِ لما مرَّ من الدِّلالةِ على استمرارِ القولِ واستحضارِ صورتِه ﴿والذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ أي ضعفُ اعتقادٍ ﴿ما وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ﴾ من إعلاءِ الدِّينِ والظَّفرِ ﴿إِلاَّ غُرُوراً﴾ أي وعدَ غرورٍ وقيل : قولاً باطلاً والقائلُ مُعتبُ بنُ قُشيرٍ وأضرابُه راضون به قال يَعِدنا محمدٌ بفتحِ كنوزِ كِسرى وقيصرَ وأحدُنا لا يقدرُ أنْ يتبرزَ فَرَقاً ما هذا إلا وعدُ غرورٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى