فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ﴾ يعني : معتب بن قشير، وقيل عبد الله بن أبي وأصحابه ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ هو الشك والريبة أي أهل الشك والاضطراب، قيل هم قوم لا بصيرة لهم في الدين كان المنافقون يستميلونهم بإدخال الشبهة عليهم :﴿مَّا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ﴾ من النصر والظفر أو فتح فارس والروم ﴿إِلا غُرُورًا﴾ أي : باطلا من القول، وكان القائلون بهذه المقالة نحو سبعين رجلا من أهل النفاق والشك، وهذا القول المحكي عن هؤلاء كالتفسير للظنون المذكورة، أي كان ظن هؤلاء هذا الظن كما كان ظن المؤمنين النصر، وإعلاء كلمة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى