تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٢ وقوله تعالى :﴿وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض﴾ يحتمل أن يكون قوله :﴿وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض﴾ هما واحد، وهم المنافقون.
وجائز أن يكون المنافقون هم الذين أضمروا الخلاف له، وأظهروا الوفاق [ على ](١) إبانة الحق وظهوره ﴿والذين في قلوبهم مرض﴾ هم الذين كانوا مرتابين في ذلك، لم يتبين لهم ذلك، ولم ينجل، قالوا هذا :﴿ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا﴾.
قال عامة أهل التأويل : الذي وعد لهم فتوح البلدان ؛ قالوا لما أحاط بهم، أعني بالمؤمنين، الكفار، قال ذلك المنافقون.
وجائز أن يكون المنافقون هم الذين أضمروا الخلاف له، وأظهروا الوفاق [ على ](١) إبانة الحق وظهوره ﴿والذين في قلوبهم مرض﴾ هم الذين كانوا مرتابين في ذلك، لم يتبين لهم ذلك، ولم ينجل، قالوا هذا :﴿ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا﴾.
قال عامة أهل التأويل : الذي وعد لهم فتوح البلدان ؛ قالوا لما أحاط بهم، أعني بالمؤمنين، الكفار، قال ذلك المنافقون.
١ من م، ساقطة من الأصل..