تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وإذ قالت طائفة منهم﴾ من المنافقين من بني سالم ﴿يا أهل يثرب لا مقام لكم﴾
لا مساكن لكم ﴿فارجعوا﴾ إلى المدينة خوفا ورعبا من الجهد والقتال في الخندق، يقول ذلك المنافقون بعضهم لبعض، ثم قال :﴿ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة﴾ يعني خالية طائعة هذا قول بني حارثة بن الحارث، وبني سلمة بن جشم، وهما من الأنصار وذلك أن بيوتهم كانت في ناحية من المدينة، فقالوا : بيوتنا ضائعة نخشى عليها السراق، يقول الله تعالى :﴿وما هي بعورة﴾ يعني بضائعة ﴿إن﴾ يعني ما ﴿يريدون إلا فرارا﴾ آية من القتل نزلت في قبيلتين من الأنصار بني حارثة وبني سلمة بن جشم، وهموا أن يتركوا أماكنهم في الخندق ففيهم يقول الله تعالى :﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ [آل عمران: ١٢٢]، قالوا : بعدما نزلت هذه الآية ما يسرنا أنا لم نهم بالذي هممنا إذ كان الله ولينا.
لا مساكن لكم ﴿فارجعوا﴾ إلى المدينة خوفا ورعبا من الجهد والقتال في الخندق، يقول ذلك المنافقون بعضهم لبعض، ثم قال :﴿ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة﴾ يعني خالية طائعة هذا قول بني حارثة بن الحارث، وبني سلمة بن جشم، وهما من الأنصار وذلك أن بيوتهم كانت في ناحية من المدينة، فقالوا : بيوتنا ضائعة نخشى عليها السراق، يقول الله تعالى :﴿وما هي بعورة﴾ يعني بضائعة ﴿إن﴾ يعني ما ﴿يريدون إلا فرارا﴾ آية من القتل نزلت في قبيلتين من الأنصار بني حارثة وبني سلمة بن جشم، وهموا أن يتركوا أماكنهم في الخندق ففيهم يقول الله تعالى :﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ [آل عمران: ١٢٢]، قالوا : بعدما نزلت هذه الآية ما يسرنا أنا لم نهم بالذي هممنا إذ كان الله ولينا.