تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
( قال )(١) [ عز وجل ](٢) :﴿وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا﴾( ١٣ ) يقوله المنافقون بعضهم لبعض، اتركوا دين محمد وارجعوا إلى دين مشركي العرب في تفسير الحسن.
وقال الكلبي : لما رأى المنافقون الأحزاب جبنوا، فقال بعضهم لبعض : لا والله ما لكم مقام مع هؤلاء فارجعوا إلى قومكم، يعنون المشركين فاستأمنوهم.
وقال السدي :﴿يا أهل يثرب لا مقام لكم﴾ يعني لا مكث لكم مع الأحزاب، لا تقومون لهم.
( قال )(٣) [ عز وجل ](٤) :﴿ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة﴾( ١٣ ) [ قال مجاهد : يخشى عليها السرق ](٥). وقال الكلبي : خالية ( نخاف )(٦) عليها السرق.
وقال الحسن : ضائعة. وهو واحد، يقولون : إذا خليناها ضاعت. قال الله :﴿وما هي بعورة﴾( ١٣ )
[ يقول ](٧) :﴿إن يريدون إلا فرارا ( ١٣ ) ولو دخلت عليهم﴾( ١٣ ) لو دخل عليهم أبو سفيان ومن معه.
١ - في ح: قوله..
٢ - إضافة من ح..
٣ - في ح: قوله..
٤ - إضافة من ح..
٥ - إضافة من ح. في تفسير مجاهد، ٢/٥١٦: نخشى، بدل: يخشى..
٦ - في ح: يخاف..
٧ - إضافة من ح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى