لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾.
تواصَوْا فيما بينهم بالفرار عندما سَوَّلَتْ لهم شياطينُهم من وشك ظَفَرِ الأعداء. قوله :﴿ويستأذن فَرِيقٌ﴾ يتعلّلون بانكشافِ بيوتهم وضياع مُخَلَّفَاتِهم، ويكذبون فيما أظهروه عُذْراً، وهم لم يَحْمِلْهم على فعلهم غيرُ جُبْنِهِم وقلَةُ يقينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى