جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ﴾ وهم المنافقون :﴿يَا أَهْلَ يَثْرِبَ﴾ كان اسما للمدينة أي : أهل المدينة، ﴿لَا مُقَامَ لَكُمْ﴾ : لا موضع قيام لكم هاهنا أي عند النبي المصطفى في مقام المرابط، ﴿فَارْجِعُوا﴾ : إلى بيوتكم، ﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ﴾ للرجوع فإنه كان عليه السلام خارجا من المدينة بحيث أسند المسلمون ظهورهم إلى سلع ووجوههم نحو العدو والخندق بينهم، ﴿يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ : غير حصينة نخاف عليها السراق، ﴿وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾ : فإنها حصينة، ﴿إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا(١)﴾ : من القتال،
١ قال الضحاك رجع ثمانون من غير إذن /١٢ وجيز..