تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
يثرب : من أسماء المدينة، ولها مائة اسم.
لا مقام لكم : لا ينبغي لكم الإقامة هنا.
إن بيوتنا عورة : يعني مكشوفة للعدو خالية من الرجال المدافعين عنها.
وقالت طائفة من المنافقين كعبد الله بن أُبيّ وأصحابه : يا أهلَ المدينة، ليس هذا المقام بمقامٍ لكم فارجعوا إلى منازلكم، ﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النبي يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَاراً﴾ : وهم من بني حارثة.
وما كان استئذانهم إلا جبناً وفِراراً من القتال.
قراءات :
قرأ حفص :﴿لا مُقام لكم﴾ بضم الميم بمعنى الإقامة، والباقون :﴿لا مَقام لكم﴾ بفتح الميم بمعنى الموضع.
لا مقام لكم : لا ينبغي لكم الإقامة هنا.
إن بيوتنا عورة : يعني مكشوفة للعدو خالية من الرجال المدافعين عنها.
وقالت طائفة من المنافقين كعبد الله بن أُبيّ وأصحابه : يا أهلَ المدينة، ليس هذا المقام بمقامٍ لكم فارجعوا إلى منازلكم، ﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النبي يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَاراً﴾ : وهم من بني حارثة.
وما كان استئذانهم إلا جبناً وفِراراً من القتال.
قراءات :
قرأ حفص :﴿لا مُقام لكم﴾ بضم الميم بمعنى الإقامة، والباقون :﴿لا مَقام لكم﴾ بفتح الميم بمعنى الموضع.