التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وإذ قالت طائفة﴾ قال السهيلي : الطائفة تقع على الواحد فما فوقه والمراد هنا أوس بن قبطي.
﴿يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا﴾ يثرب اسم المدينة وقيل : اسم البقعة التي المدينة في طرف منها، ومقام اسم موضع من القيام أي : لا قرار لكم هنا يعنون موضع القتال وقرئ بالضم وهو اسم موضع من الإقامة وقولهم :﴿فارجعوا﴾ أي : إلى منازلكم بالمدينة ودعوا القتال.
﴿ويستأذن فريق منهم النبي﴾ أي : يستأذنوه في الانصراف والمستأذن أوس بن قبطي وعشيرته، وقيل : بنو حارثة.
﴿إن بيوتنا عورة﴾ أي : منكشفة للعدو وقيل : خالية للسراق فكذبهم الله في ذلك.
﴿يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا﴾ يثرب اسم المدينة وقيل : اسم البقعة التي المدينة في طرف منها، ومقام اسم موضع من القيام أي : لا قرار لكم هنا يعنون موضع القتال وقرئ بالضم وهو اسم موضع من الإقامة وقولهم :﴿فارجعوا﴾ أي : إلى منازلكم بالمدينة ودعوا القتال.
﴿ويستأذن فريق منهم النبي﴾ أي : يستأذنوه في الانصراف والمستأذن أوس بن قبطي وعشيرته، وقيل : بنو حارثة.
﴿إن بيوتنا عورة﴾ أي : منكشفة للعدو وقيل : خالية للسراق فكذبهم الله في ذلك.