تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ﴾ من بني حَارِثَة بن الْحَرْث لأصحابهم فى الخَنْدَق ﴿يَا أهل يَثْرِبَ﴾ يعنون يَا أهل الْمَدِينَة ﴿لاَ مُقَامَ لَكُمْ﴾ لَا مَكَان لكم فِي الخَنْدَق عِنْد الْقِتَال ﴿فَارْجِعُوا﴾ إِلَى الْمَدِينَة ﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ﴾ من الْمُنَافِقين بنى حَارِثَة ﴿النَّبِي﴾ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالرُّجُوعِ إِلَى الْمَدِينَة ﴿وَيَقُولُونَ﴾ ائْذَنْ لنا يَا نَبِي الله بِالرُّجُوعِ إِلَى الْمَدِينَة ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ خَالِيَة من الرِّجَال نَخَاف عَلَيْهَا سرق السراق ﴿وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾ بخالية ﴿إِن يُرِيدُونَ﴾ مَا يُرِيدُونَ بذلك ﴿إِلاَّ فِرَاراً﴾ من الْقَتْل