تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا﴾ قال الكلبي : لما رأى المنافقون الأحزاب جبنوا، فقال بعضهم لبعض : لا والله ما لكم مقام مع هؤلاء ؟ فارجعوا إلى قومكم- يعنون : المشركين- فاستأمنوهم.
﴿إن بيوتنا عورة﴾ أي : خالية نخاف عليها السرق. قال الله :﴿وما هي بعورة﴾ إن الله يحفظها ﴿إن يريدون إلا فرارا( ١٣ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى