الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وإذ قالت طائفة منهم﴾ من المنافقين ﴿يا أهل يثرب﴾ يعني المدينة ﴿لا مقام لكم﴾ لا مكان لكم تقيمون فيه ﴿فارجعوا﴾ إلى منازلكم بالمدينة أمروهم بترك رسول الله ﷺ وخذلانه وذلك أن النبي ﷺ كان قد خرج من المدينة إلى سلع لقتال القوم ﴿ويستأذن فريق منهم﴾ من المنافقين ﴿النبي﴾ في الرجوع إلى منازلهم ﴿يقولون إن بيوتنا عورة﴾ ليست بحصينة نخاف عليها العدو قال الله تعالى ﴿وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا﴾ من القتال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى