تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولو دخلت عليهم من أقطارها ) أي : من نواحيها.
وقوله :( ثم سئلوا الفتنة ) أي : الشرك، ويقال : القتال في العصبية.
وقوله :( لآتوها ) بالمد، وقرئ :" لأتوها "، فقوله " لآتوها " بالمد أي : لأعطوها، وقوله :" لآتوها ". أي :[ لقصدوها ] (١).
وقوله :( وما تلبثوا بها إلا يسيرا ) أي : ما احتسبوا إلا يسيرا، وأعطوا ما طلب منهم طيبة بها أنفسهم.
١ - في "الأصل": قصدوها، والمثبت من "ك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى