التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ولو دخل جيش الأحزاب «المدينة» من جوانبها، ثم سئل هؤلاء المنافقون الشرك بالله والرجوع عن الإسلام، لأجابوا إلى ذلك مبادرين، وما تأخروا عن الشرك إلا يسيرًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى