تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو دخلت عليهم من أقطارها﴾ يقول : ولو دخلت عليهم المدينة من نواحيها يعني نواحي المدينة ﴿ثم سألوا الفتنة﴾ يعني الشرك ﴿لآتوها﴾ يعني لأعطوها عفوا يقول : لو أن الأحزاب دخلوا المدينة، ثم أمروهم بالشرك لأشركوا ﴿وما تلبثوا بها إلا يسيرا﴾ آية يقول : ما تحسبوا بالشرك إلا قليلا حتى يعطوا طائعين فيكفوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى