غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِّنْ أَقْطَارِهَا﴾ أي مِن جَوانبِها ونَواحِيها. واحدُها قُطْرٌ.
وقوله تعالى :﴿ثُمَّ سُئِلُواْ الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا﴾ الفِتنةُ : هي الكُفرُ وأَتَوْها : أعطوها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى