تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
﴿من أقطارها﴾( ١٤ ) من نواحيها يعني(١) المدينة. ﴿ثم سئلوا﴾( ١٤ ) طلبت منهم. ﴿الفتنة﴾( ١٤ ) الشرك.
﴿لأتوها﴾( ١٤ ) لجاءوها. رجع إلى الفتنة وهي الشرك على تفسير من قرأها خفيفة. ومن قرأها مثقلة :( لآتوها )(٢) لأعطوها، يعني الفتنة وهي الشرك، لأعطوهم إياها. ﴿وما تلبثوا بها إلا يسيرا﴾( ١٤ )
( قال )(٣) [ عز وجل ](٤) :﴿ولقد كانوا عهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار﴾ منهزمين. [ وهو تفسير السدي ](٥).
ابن لهيعة عن أبي الزبير ( عن جابر بن عبد الله )(٦) قال : سئل جابر بن عبد الله كيف بايعتموه ؟ قال :( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم )(٧) على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت.
١ - بداية [١١٥] من ح..
٢ - في ع: لآتّوها، بتاء مضاعفة. قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر: لَأَتَوْهَا. قصيرة من أتيت. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وأبو عمرو: لآتَوْهَا ممدودة. وروى ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير: لآتَوءهَا ممدودة. ابن مجاهد: ٥٢٠..
٣ - في ح: قوله..
٤ - إضافة من ح..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - ساقطة في ح..
٧ - نفس الملاحظة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى