مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿مِنْ أَقْطَارِهَا﴾ أي من جوانبها ونواحيها وأحدها قطر.
﴿سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لأَتَوْهَا﴾ أي لأعطوها.
﴿سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لأَتَوْهَا﴾ أي لأعطوها.
تفسير الآية ١٤ من سورة الأحزاب من كتاب مجاز القرآن