مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿مِنْ أَقْطَارِهَا﴾ أي من جوانبها ونواحيها وأحدها قطر.
﴿سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لأَتَوْهَا﴾ أي لأعطوها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى