تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
من أقطارها : من جوانبها.
الفتنة : الردة ومقاتلة المؤمنين.
آتوها : اعطوها.
وما تلبّثوا بها : ما أقاموا بالمدينة.
ثم بين الله وَهْنَ الدينِ وضعفه في قلوبهم، فقال :﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ الفتنة لآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلاَّ يَسِيراً﴾ :
ولو دخل عليهم الأحزاب من جوانب بيوتهم، ثم طلبوا إليه الارتدادَ عن دِينهم وأن يقاتِلوا المؤمنين، لفعلوا ذلك مسرِعينَ من شدة الخوف.
قراءات :
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر :﴿لأتوها﴾ من غير مد، والباقون :﴿لآتوها﴾ بالمد، يقول الطبري : قرأ بعض المكيين وعامة قراء الكوفة والبصرة ﴿لآتوها﴾ بمد الألف، وحفص كوفي، فتكون قراءة المصحف الصحيحة ﴿لآتوها﴾ بالمد.
الفتنة : الردة ومقاتلة المؤمنين.
آتوها : اعطوها.
وما تلبّثوا بها : ما أقاموا بالمدينة.
ثم بين الله وَهْنَ الدينِ وضعفه في قلوبهم، فقال :﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ الفتنة لآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلاَّ يَسِيراً﴾ :
ولو دخل عليهم الأحزاب من جوانب بيوتهم، ثم طلبوا إليه الارتدادَ عن دِينهم وأن يقاتِلوا المؤمنين، لفعلوا ذلك مسرِعينَ من شدة الخوف.
قراءات :
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر :﴿لأتوها﴾ من غير مد، والباقون :﴿لآتوها﴾ بالمد، يقول الطبري : قرأ بعض المكيين وعامة قراء الكوفة والبصرة ﴿لآتوها﴾ بمد الألف، وحفص كوفي، فتكون قراءة المصحف الصحيحة ﴿لآتوها﴾ بالمد.