صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿من أقطارها﴾ جوانبها ونواحيها. ﴿سئلوا الفتنة﴾ أي طلب منهم مقاتلة المسلمين. ﴿لآتوها﴾ أي لأعطوها وفعلوها. ﴿وما تلبثوا بها إلا يسيرا﴾ أي ما تأخروا بالفتنة إلا زمانا يسيرا قدر ما يأخذون أسلحتهم. والتلبث : الإبطاء والتأخر ؛ وهو تمثيل لإسراعهم إلى القتال وهم في أشد حال إذا ما دعوا إلى مقاتلة المسلمين، لفرط كراهتهم لهم، فضلا عن تعللهم باختلال البيوت مع سلامتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى