الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولو دُخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ولو دخلت عليهم من أقطارها﴾ أي لو دخل عليهم من نواحي المدينة ﴿ثم سئلوا الفتنة﴾ أي الشرك ﴿لآتوْها﴾ يقول : لأعطوها، ﴿وما تلبثوا بها إلا يسيرا﴾ يقول : إلا أعطوه طيبة به أنفسهم ما يحتسبونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى