الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
فأكذَبَهم اللّه تعالى ﴿ولو دخلت﴾ المدينة ﴿مِّنْ أَقْطَارِهَا﴾ أي : من نواحيها، واشتد الخوف الحقيقي، ثم سُئِلوا الفتنةَ والحَرْبَ لمحمد ﷺ وأصحابه لبادروا إليها وآتوها محبين فيها ولم يَتَلَبَّثُوا في بُيوتهم لحفظها إلاَّ يسيراً قيل : قَدْرَ ما يأخذون سلاحَهم.