محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ دُخِلَتْ﴾ أي يثرب ﴿عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا﴾ أي بأن دخل عليهم العدو من سائر جوانبها، وأخذ في النهب والسلب ﴿ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ﴾ أي الرجعة إلى الكفر ﴿لَآتَوْهَا﴾ أي لفعلوها ﴿وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا﴾ أي وما توقفوا بإعطائها، إلا ريثما يكون السؤال والجواب. أي فهم لا يحافظون على الإيمان ولا يستمسكون به، مع أدنى خوف وفزع. وهذا منتهى الذم لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى