الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوها﴾ [ أي : لو دخلت المدينة على هؤلاء القائلين : إن بيوتنا عورة من جوانبها قاله قتادة(١).
﴿ثم سئلوا الفتنة لأتوها﴾(٢) ] أي : لو سئلوا الشرك لأعطوه من أنفسهم طائعين، ومن قطر لأتوه، فمعناه : لجاؤوا الكفر طوعا.
وقيل : المعنى : ولو دخلت عليهم البيوت من نواحيها ثم سئلوا الشرك لقبلوه وأتوه طائعين(٣).
ثم قال تعالى :﴿وما تلبثوا بها﴾ أي : بالمدينة قاله القتبي(٤) وقيل : المعنى : وما تلبثوا بالفتنة(٥).
١ انظر: جامع البيان ٢١/١٣٦، والدر المنثور ٦/٥٨٠.
٢ ما بين المعقوفين مثبت في طرة أ.
٣ هو قول ابن زيد في جامع البيان ٢١/١٣٦.
٤ انظر: تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ٣٤٩، والجامع للقرطبي ١٤/١٥٠.
٥ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/١٥٠.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى