أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِّنْ أَقْطَارِهَا﴾ من نواحيها. أي لو هوجموا ودخلت عليهم هذه البيوت، واحتلها العدو من أولها إلى آخرها ﴿ثُمَّ سُئِلُواْ الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا﴾ أي لو سئلوا الردة إلى الكفر، ومحاربة المسلمين؛ لفعلوا ﴿وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ﴾ أي ما مكثوا بالفتنة، أو بالمدينة ﴿وَلاَ نَصِيراً﴾ وبعد ذلك يصيبهم الله تعالى بالهلاك، أو بالموت

تفسير هذه الآية من كتب أخرى