تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٤ وقوله تعالى :﴿ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوها﴾ هذا يحتمل وجهين :
أحدهما : أي لو [ دخل الكفار ](١) عليهم من أطراف المدينة ونواحيها، ثم دعوهم(٢) إلى الشرك لأجابوهم ﴿وما تلبّثوا بها إلا يسيرا﴾ أي لم يمتنعوا عن إجابتهم، بل لأجابوهم به كما دعوا.
[ والثاني ](٣) : أنهم لو كانوا في بيوتهم، فدخلوا عليهم من نواحيها، ثم سئلوا الأموال وما تحويه أيديهم لأتوها. أي أعطوها ﴿وما تلبّثوا بها إلا يسيرا﴾ يخبر عن نفاقهم وخلافهم له في السر أنهم يعطون لأولئك ما يريدون من الأموال أو الدين، ويوافقونهم، ولا يوافقونكم البتة، والله أعلم.
أحدهما : أي لو [ دخل الكفار ](١) عليهم من أطراف المدينة ونواحيها، ثم دعوهم(٢) إلى الشرك لأجابوهم ﴿وما تلبّثوا بها إلا يسيرا﴾ أي لم يمتنعوا عن إجابتهم، بل لأجابوهم به كما دعوا.
[ والثاني ](٣) : أنهم لو كانوا في بيوتهم، فدخلوا عليهم من نواحيها، ثم سئلوا الأموال وما تحويه أيديهم لأتوها. أي أعطوها ﴿وما تلبّثوا بها إلا يسيرا﴾ يخبر عن نفاقهم وخلافهم له في السر أنهم يعطون لأولئك ما يريدون من الأموال أو الدين، ويوافقونهم، ولا يوافقونكم البتة، والله أعلم.
١ في الأصل وم: دخلوا..
٢ في الأصل وم: دعوا..
٣ في الأصل وم: وقال بعضهم..
٢ في الأصل وم: دعوا..
٣ في الأصل وم: وقال بعضهم..