لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ولو دخلت عليهم في أقطارها﴾ يعني لو دخل هؤلاء الجيوش الذين يريدون قتالهم وهم الأحزاب من نواحي المدينة وجوانبها ﴿ثم سئلوا الفتنة﴾ أي الشرك ﴿لأتوها﴾ أي لجاؤوها وفعلوها ورجعوا عن الإسلام ﴿وما تلبثوا بها﴾ أي ما احتبسوا عن الفتنة ﴿إلا يسيرا﴾ أي لأسرعوا الإجابة إلى الشرك طيبة به نفوسهم، وقيل معناه وما أقاموا بالمدينة بعد إعطاء الكفر إلا قليلا حتى يهلكوا.