النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا﴾ أي لو دخل على المنافقين من أقطار المدينة ونواحيها.
﴿ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لأَتَوهَا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ثم سئلوا القتال في المعصية لأسرعوا إليه، قاله الضحاك
الثاني : ثم سئلوا الشرك لأجابوا إليه مسرعين.
﴿وما تلبّثوا بها إلا يسيرا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ما تلبثوا عن الإجابة إلى الفتنة إلا يسيراً، قاله ابن عيسى.
الثاني : ما تلبثوا بالمدينة إلا يسيراً حتى يعدموا، قاله السدي.
﴿ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لأَتَوهَا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ثم سئلوا القتال في المعصية لأسرعوا إليه، قاله الضحاك
الثاني : ثم سئلوا الشرك لأجابوا إليه مسرعين.
﴿وما تلبّثوا بها إلا يسيرا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ما تلبثوا عن الإجابة إلى الفتنة إلا يسيراً، قاله ابن عيسى.
الثاني : ما تلبثوا بالمدينة إلا يسيراً حتى يعدموا، قاله السدي.