الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولو دخلت عليهم﴾ لو دخل عليهم هؤلاء الذين يريدون قتالهم المدينة ﴿من أقطارها﴾ جوانبها ﴿ثم سئلوا الفتنة﴾ سألتهم الشرك بالله ﴿لآتوها﴾ لأعطوا مرادهم ﴿وما تلبثوا بها إلا يسيرا﴾ وما احتبسوا عن الشرك إلا يسيرا أي لأسرعوا الإجابة إليه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى