الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿هَلُمَّ﴾ : قد تقدَّم الكلامُ فيه آخرَ الأنعام. وهو هنا لازمٌ وهناك متعدٍّ لنصبِه مفعولَه وهو " شُهداءَكم " بمعنى : أَحْضِروهم وههنا بمعنى احْضَروا وتعالَوْا، وكلامُ الزمخشريِّ هنا مُؤْذِنٌ بأنه متعدٍّ أيضاً، وحُذِفَ مفعولُه فإنه قال : وَهلمُّوا إلينا أي : قَرِّبوا أنفسَكم إلينا قال : وهي صوتٌ سُمِّي به فعلٌ متعدٍّ مثل : أحضِرْ وقََرِّب. وفي تسميته إياه صَوْتاً نظرٌ ؛ إذ أسماءُ الأصواتِ محصورةٌ ليس هذا منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى