الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ﴿قد يعلم الله المعوقين منكم﴾ قال : المنافقين يعوقون الناس عن محمد ﷺ.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله ﴿قد يعلم الله المعوقين منكم. . .﴾ قال : هذا يوم الأحزاب، انصرف رجل من عند النبي ﷺ، فوجد أخاه بين يديه شواء ورغيف فقال له : أنت ههنا في الشواء والرغيف والنبيذ ورسول الله ﷺ بين الرماح والسيوف. قال : هلم إلي لقد بلغ بك وبصاحبك - والذي يحلف به - لا يستقي لها محمد أبداً قال : كذبت - والذي يحلف به - وكان أخاه من أبيه وأمه، والله لأخبرن النبي ﷺ بأمرك، وذهبت إلى النبي ﷺ يخبره، فوجده قد نزل جبريل عليه السلام بخبره، ﴿قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلاً﴾.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿قد يعلم الله المعوقين منكم﴾ قال : هؤلاء أناس من المنافقين كانوا يقولون : لإخوانهم : ما محمد وأصحابه إلا أكلة رأس، ولو كانوا لحماً لالتهمهم أبو سفيان وأصحابه، دعوا هذا الرجل فإنه هالك ﴿والقائلين لإخوانهم﴾ أي من المؤمنين ﴿هلم إلينا﴾ أي دعوا محمداً وأصحابه فإنه هالك ومقتول ﴿ولا يأتون البأس إلا قليلاً﴾ قال : لا يحضرون القتال إلا كارهين. وان حضروه كانت أيديهم من المسلمين، وقلوبهم من المشركين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله ﴿قد يعلم الله المعوقين منكم. . .﴾ قال : هذا يوم الأحزاب، انصرف رجل من عند النبي ﷺ، فوجد أخاه بين يديه شواء ورغيف فقال له : أنت ههنا في الشواء والرغيف والنبيذ ورسول الله ﷺ بين الرماح والسيوف. قال : هلم إلي لقد بلغ بك وبصاحبك - والذي يحلف به - لا يستقي لها محمد أبداً قال : كذبت - والذي يحلف به - وكان أخاه من أبيه وأمه، والله لأخبرن النبي ﷺ بأمرك، وذهبت إلى النبي ﷺ يخبره، فوجده قد نزل جبريل عليه السلام بخبره، ﴿قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلاً﴾.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿قد يعلم الله المعوقين منكم﴾ قال : هؤلاء أناس من المنافقين كانوا يقولون : لإخوانهم : ما محمد وأصحابه إلا أكلة رأس، ولو كانوا لحماً لالتهمهم أبو سفيان وأصحابه، دعوا هذا الرجل فإنه هالك ﴿والقائلين لإخوانهم﴾ أي من المؤمنين ﴿هلم إلينا﴾ أي دعوا محمداً وأصحابه فإنه هالك ومقتول ﴿ولا يأتون البأس إلا قليلاً﴾ قال : لا يحضرون القتال إلا كارهين. وان حضروه كانت أيديهم من المسلمين، وقلوبهم من المشركين.