تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أشحة عليكم﴾
عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿أشحة عليكم﴾ بالخير المنافقون.
عن السدى رضي الله عنه في قوله :﴿أشحة عليكم﴾ قال : في الغنائم، إذا أصابها المسلمون شاحوهم عليها قالوا بألسنتهم : لستم بأحق بها منا قد شهدنا وقاتلنا.
قوله تعالى :﴿فإذا جاء الخوف رأيتم ينظرون إليك تدور أعينهم﴾
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك﴾ قال : إذا حضروا القتال والعدو ﴿رأيتهم ينظرون إليك﴾ أجبن قوم، وأخذله للحق ﴿تدور أعينهم﴾ قال : من الخوف.
قوله تعالى :﴿سلقوكم﴾
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿سلقوكم﴾ قال : استقبلوكم.
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد﴾ قال : أما عند الغنيمة فأشح قوم وأسوأه مقاسمة. أعطونا. . أعطونا. . أنا قد شهدنا معكم، وأما عند البأس فأجبن قوم وأخذله للحقن.
قوله تعالى :﴿أشحة على الخير﴾
عن السدى رضي الله عنه في قوله :﴿أشحة على الخير﴾ قال : على المال.
قوله تعالى :﴿وكان ذلك على الله يسيراً﴾
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿وكان ذلك على الله يسيراً﴾ يعني هيناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى