مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَإذَا ذَهَبَ الخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةِ حِدَادٍ﴾ أي بالغوا في عيبكم ولا أئمتكم ومنه قولهم خطيب مسلقٌ ومنه الخاطب المسلاق وبالصاد أيضاً وقال الأعشى :
فيهم الَحْزَمُ والسَّماحةُ والنَّجْدة فيهم والخاطب المِسْلاَقُ
ويقال : لسان حديد أي ذلقٌ وذليق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى