تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أشحة عليكم﴾ يقول : لا يتركون لكم من حقوقهم من الغنيمة شيئا ﴿فإذا جاء الخوف﴾ يعني : القتال ﴿رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت﴾ خوفا من القتال ﴿فإذا ذهب الخوف سلقوكم﴾ أي : صاحوا عليكم ﴿بألسنة حداد﴾ قال محمد : قيل : المعنى خاطبوكم أشد مخاطبة وأبلغها في الغنيمة، يقال : خطيب مسلاق وسلاق إذا كان بليغا.
﴿أشحة على الخير﴾ الغنيمة ﴿أولئك لم يؤمنوا﴾ أي : لم تؤمن قلوبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى